تصويت

مارأيك في موقع ادارة الشرطة العربية والدولية ؟
ممتاز
جيد جداً
جيد
عادي

لمحة تاريخية

نشأة الأمانة العامة لمجلس وزارء الداخلية العرب، وشعب الإتصال المختلفة للدول العربية

 
نشأت فكرة إنشاء مجلس وزراء الداخلية العرب خلال المؤتمر الأول لوزراء الداخلية العرب الذى عقد بالقاهرة عام 1977  وتقرر إنشاؤه فى المؤتمر الثالث الذى عُقد بمدينة الطائف عام 1980 وقد صدق المؤتمر الاستثنائى لوزراء الداخلية العرب الذى عقد بالرياض عام 1982 على النظام الاساسى للمجلس والذى عرضه على مجلس جامعة الدول العربية فى شهر سبتمبر 1982 حيث تم إقراره وقد عقد مجلس وزراء الداخلية العرب خمسة وعشرون دورة حتى الأن
 
تعتبر الأمانة العامة ( ادارة الملاحقة والبيانات الجنائية) الجهاز الفني والإداري للمجلس وتقوم في نطاقها خمسة مكاتب عربية متخصصة يتولى الأمين العام الإشراف عليها، ويرأس كل مكتب مدير يكون مسؤولا عن تسيير العمل فيه، ويختار المجلس مدراء المكاتب من بين مرشحي الدول الأعضاء ويتم تعيينهم لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.
 
عين معالي الدكتور / محمد بن علي كومان ( سعودي الجنسية) أمين عام لمجلس وزراء الداخلية العرب بموجب القرار رقم 345 الصادر بتاريخ 30/1/2001م عن المجلس في دورته الثامنـة عشرة المنعقدة  بتونس، في شهر يناير/كانون الثاني2001م،  وهو ثالث أمين عام للمجلس من مواليد سنة 1961م بمكة المكرمة ، حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة "بواتيه"  بفرنسا  اختصاص "قانون جنائي وعلوم جنائية" -شغل منصب رئيس قسم الأنظمة (القانون) بجامعة الملـك  عبـد العزيز  بجدة-عمل في ميدان المحاماة والاستشارات  القانونية والتحكيم.
 
قررت الجامعة العربية إنشاء مجلس وزراء الداخلية العرب في سنة 1982م  وأصبحت تونس المقر الرسمي للأمانة العامة لمجلس وزراء الداخليـة العرب.
 
وأهداف هذا المجلس هو تنمية وتوثيق التعاون بين الدول الأعضاء وتنسيق الجهود المبذولة في المجال الأمني ومكافحة الجريمة ودعم الأجهزة الأمنية  فــي الدول العربية من خلال مكاتبهـــا المتخصصة وبذلك أصبحت شعبة الاتصال والانتربول بالإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية همــزة الوصل بين وزارة الداخلية بمملكة البحرين وشعب وإدارات الاتصال في وزارات الداخلية بجميع الدول الأعضاء .
 
كما باشر المكتب الوطني المركزي (الانتربول) بهذه الإدارة أعماله بعد انضمام دولة البحرين إلى المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي ضد الجريمة في عام 1971م والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية  (الانتربول) في عام 1972م وتقع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية في مدينة ليون بفرنسا ، ومن  أهداف المنظمة تأمين وتنمية المساعدة المتبادلة على أوسع نطاق بين كافة سلطات الشرطة الجنائية ضمن الأنظمة المرعية في مختلف البلدان 
 
في عام 2011م صدر عن عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المرسوم الملكي رقم (109) للعام 2011 بتحويل الشعبة إلى إدارة  وتم تسميتها إدارة الشرطة العربية و الدولية  وأصبحت تتبع الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والالكتروني.
 
وبروح البيان العالمي لحقوق الإنسان  وإنشاء وتنمية كافة المؤسسات القادرة على المساهمة الفعالة في الوقاية من جرائم القانون العام ومكافحتها تعتبر هذه الادارة حلقة متواصلة للعمل الدؤوب لتلبية طلبات الإدارات والشعب بالإدارات العامة والمديريات الأمنية والنيابة العامة والمحاكم الجنائية ومحاكم التنفيذ في المملكة حيال المتهمين المطلوبين الفارين خارج البلاد.
 
حيث يتم التعميم عن الأشخاص المطلوبين لدى الدول الأعضاء في الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ومتابعة إعداد ملفات استردادهم وإحالتها إلى النيابة العامة ومن ثم إلى وزير العدل للموافقة عليها وإرسال ملفات الاسترداد إلى وزارة الخارجية تمهيداً لإرسالها للدول التي يتم القبض على المطلوبين فيها وإعادتهم لمملكة البحرين وتسلميهم للجهة الطالبة .
 

منظومة زايد للاتصالات العصرية

 
هو عبارة عن نظام لتبادل المكالمات المجانية والأتصال المرئي بين الدول العربية وتبادل المعلومات وفاكس مجاني للمستخدم بإدارة الانتربول  ولهذه المنظومة العديد من التطبيقات منها :-
الاطلاع على بنود واجندة المؤتمرات السابقة والمزمع عقدها مستقبلا , اضافة إلى طباعة وثائق هذه المؤتمرات والدورات وأوراق عمل المؤتمرات الجاري عقدها خلال العام الحالي.
البحث  والاستعلام بوثائق المؤتمرات ودورات المجلس من خلال المعطيات ( نوع الوثيقة وموضوعها – اسم المؤتمر – تاريخ ومكان الانعقاد )
البحث  والاستعلام بقرارات الصادرة عن المجلس منذ انشائه  ( رقم القرار – اسم الدورة – تاريخ الدورة – تاريخ صدور القرا ر- موضوع القرا ر – كلمات بنص القرار )
استعراض فعاليات  المؤتمرات من حيث  ( بيانات افتتاحية وختامية – صور المؤتمر – كلمات وتوصيات  والبحث والاستعلام فيها )
البحث والاستعلام والطباعة بالتوصيات الصادرة  عن الدورات والمؤتمرات من خلال المعطيات ( سنة الأجندة – اسم الدورة أو المؤتمر – موضوع التوصية – كلمات بنص التوصية )
نظام المشاركة في المؤتمرات - تطبيق اذاعات البحث أو كف البحث عن الاشخاص المطلوبين جنائيا والمفقودين وكذلك المفقودات والمسروقات .

واجبات قسم منظومة زايد للاتصالات العصرية

 
تبادل المكالمات والمراسلات مع الأمانة العامة وشعب الاتصال 
الاطلاع على القرارات والتوصيات الصادرة من مجلس وزراء الداخلية 
الاطلاع على المكتبة الالكترونية 
استخدام  نظام المؤتمرات المرئية  video conference
تسجيل المشاركات في الاجتماعات والمؤتمرات وحجز الفندق 
استخدام قاعدة البيانات الجنائية

المنظمة الدولية للشرطة الجنائية

 
يشكل الإنتربول، ببلدانه الأعضاء الـ 192، أكبر منظمة شرطية في العالم أجمع ويتمثل دور الإنتربول في تمكين أجهزة الشرطة في العالم من العمل معا لجعل العالم أكثر أمانا، والبنية التحتية المتطورة للدعم الفني والميداني التي تملكها المنظمة تساعد على مواجهة التحديات الإجرامية المتنامية التي يشهدها القرن الحـــادي والعشرون.
 
الأسم الرسمي للمنظمة هو المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، وحتى عام 1956، كانت المنظمة تُعرف باسم ’’ اللجنة الدولية للشرطة الجنائية ‘‘
 
 
تتمثل رؤيتنا في إقامة عالم يتمكن فيه كل موظف من موظفي إنفاذ القانون من التواصل وتبادل المعلومات الشرطية البالغة الأهمية والوصول إليها بشكل مأمون عن طريق الإنتربول، أينما وحيثما دعت الحاجة، لضمان سلامة المواطنين في العالم أجمع. ونسعى باستمرار إلى تقديم حلول مبتكرة ومتطورة للتحديات التي يواجهها عمل أجهزة الشرطة والأمن على الصعيد العالمي، وتحسين تلك الحلول
 
نسعى لتسهيل تبادل المساعدة على أوسع نطاق ممكن بين جميع السلطات الجنائية المعنية بإنفاذ القانون ونضمن أن تتمكن أجهزة الشرطة في العالم أجمع من التواصل فيما بينها بشكل مأمون ونتيح الوصول من جميع أنحاء العالم إلى بيانات الشرطة وما توفره من معلومات. ونقدم الدعم العملياتي في مجالات إجرام محددة ذات أولوية، كما ندعم تحسين قدرات الشرطة باستمرار لمنع الإجرام ومحاربته وتطوير المعارف والمهارات الضرورية لعمل أجهزة الشرطة على الصعيد الدولي بشكل فعال.
 

 

دعم أجهزة الشرطة في العالم

 
يسعى الإنتربول لضمان حصول أجهزة الشرطة في أرجاء العالم كافة على الأدوات والخدمات اللازمة لها لتأدية مهامها بفعالية ، ويوفر تدريبا محدد الأهداف ودعما متخصصا لعمليات التحقيق، ويضع بتصرف الأجهزة المعنية بيانات مفيدة وقنوات اتصال مأمونة. وهذه المجموعة المتنوعة من الأدوات والخدمات تساعد عناصر الشرطة في الميدان على إدراك توجهات الإجرام على نحو أفضل، وتحليل المعلومات، وتنفيذ العمليات، وفي نهاية المطاف توقيف أكبر عدد ممكن من المجرمين.
 

الحياد

 
يهدف الإنتربول إلى تسهيل التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة حتى في غياب العلاقات الدبلوماسية بين بلدان محددة. ويجري التعاون في إطار القوانين القائمة في مختلف البلدان وبروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويحظر قانون المنظمة الأساسي أي تحرك أو نشاط ذي طابع سياسي أو عسكري أو ديني أو عنصري.
 

نطاق الوصول العالمي

 
تقع الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا)، وتعمل على مدار الساعة، طيلة أيام السنة، ولدى المنظمة أيضا سبعة مكاتب إقليمية في العالم، ومكتب يمثلها لدى الأمم المتحدة في نيويورك وآخر يمثلها لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ولدى كل بلد من البلدان الأعضاء مكتب مركزي وطني يعمل فيه موظفو إنفاذ قانون وطنيون على مستوى عال من الكفاءة والتدريب.
 

تاريخ تأسيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الأنتربول)

  • 1914

     

    انعقاد المؤتمر الأول للشرطة الجنائية الدولية في موناكو. حيث التقى ضباط شرطة ورجال قانون وقضاة من 24 بلدا لبحث بشأن إجراءات التوقيف، وأساليب التبيّن، والسجلات المركزية للمجرمين الدوليين، وإجراءات التسليم.

  • 1923

     

    إنشاء اللجنة الدولية للشرطة الجنائية واختيار فيينا (النمسا) مقرا لها، بمبادرة من الدكتور يوهانس شوبر، رئيس شرطة فيينا. حيث صدرت نشرات بشأن أشخاص مطلوبين للمرة الأولى في مجلة السلامة العامة الدولية التي يصدرها الإنتربول.

  • 1926

     

    الجمعية العامة المنعقدة في برلين تقترح أن يقيم كل بلد جهة اتصال مركزية ضمن بنيته الشرطية، تلاها قرار انشاء المكتب المركزي الوطني في بلد عضو.

  • 1927

     

    اعتماد قرار يقضي بإقامة المكاتب المركزية الوطنية.

  • 1930

    إنشاء أقسام متخصصة في مكافحة تزييف العملة، والسجلات الجنائية، وتزوير جوازات السفر.

  • 1932

    أثر وفاة الدكتور شوبر، وضع نظام جديد ينص على استحداث منصب الأمين العام. مفوض الشرطة النمساوي السيد أوسكار دريسلر أول أمين عام للمنظمة.

  • 1935

    إطلاق شبكة الإنتربول الدولية للاتصالات اللاسلكية المأمونة.

     
  • 1938

    النازيون يسيطرون على المنظمة بعد عزل الرئيس مايكل سكوبل. معظم البلدان تتوقف عن المشاركة، واللجنة الدولية للشرطة الجنائية تكف عن الوجود فعليا كمنظمة دولية.

  • 1942

    اللجنة الدولية للشرطة الجنائية تخضع تماما للسيطرة الألمانية، ويُنقل مقرها إلى برلين.

  • 1946

    بلجيكا تقود جهود إعادة بناء المنظمة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. إقامة مقر جديد للمنظمة في باريس واختيار "إنتربول" عنوانا برقيا لها ، وضع إجراءات ديمقراطية لانتخاب الرئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية ثم بدء العمل بمنظومة نشرات الإنتربول الحالية المرمّزة اللون وصدور أولى النشرات الحمراء بشأن أشخاص مطلوبين على الصعيد الدولي .

  • 1949

    الأمم المتحدة تمنح الإنتربول مركزا استشاريا باعتباره منظمة غير حكومية.

  • 1956

    إثر اعتماد قانون أساسي معاصر، تغيير اسم اللجنة الدولية للشرطة الجنائية ليصبح المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، واستخدام الاسم المختصر م د ش ج - إنتربول أو الإنتربول فقط. المنظمة تصبح مستقلة عن طريق جمع المساهمات من البلدان الأعضاء والتعويل على الاستثمارات باعتبارها وسيلة التمويل الأساسية.

  • 1958

    تنقيح نظام مساهمات البلدان الأعضاء واعتماد النظام المالي.

  • 1963

    انعقاد أول مؤتمر إقليمي في مونروفيا (ليبريا(

  • 1965

    الجمعية العامة تحدد إجراءات اشتغال المكاتب المركزية الوطنية.

  • 1971

    الأمم المتحدة تعترف بالإنتربول كمنظمة حكومية دولية.

  • 1972

    إبرام اتفاق مقر مع فرنسا يعترف بالإنتربول كمنظمة دولية.

  • 1982

    استحداث هيئة مستقلة لرصد تنفيذ لوائح الإنتربول الداخلية المتصلة بحماية البيانات، التي ستصبح لجنة الرقابة على محفوظات الإنتربول في عام 2003

  • 1989

    الإنتربول ينقل مقر أمانته العامة إلى ليون بفرنسا

  • 1990

    إطلاق منظومة الاتصالات X.400 التي تتيح للمكاتب المركزية الوطنية تبادل الرسائل الإلكترونية فيما بينها وإحالتها إلى الأمانة العامة مباشرة.

  • 1992

    بدء العمل بمنظومة تقصٍ آلية لإجراء التقصيات عن بُعد في قواعد بيانات الإنتربول.

  • 1995

    في إطار برنامج التنظيم الإقليمي، الجمعية العامة تعتمد مبادئ توجيهية لإنشاء مكاتب إقليمية وتشغيلها.

  • 1998

    استحداث قاعدة بيانات منظومة الإنتربول للمعلومات الجنائية.

  • 2002

    إطلاق منظومة الاتصالات I-24/7 المستندة إلى شبكة الويب، مما حسّن إلى حد بعيد إمكانية وصول المكاتب المركزية الوطنية إلى قواعد بيانات الإنتربول وخدماته. كندا تصبح أول بلد يوصَل بالمنظومة ، إطلاق قاعدة البيانات الخاصة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة.

  • 2003

    افتتاح مركز العمليات والتنسيق رسميا في مقر الأمانة العامة ، مما أتاح للمنظمة العمل على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع.

  • 2004

    افتتاح مكتب ارتباط للإنتربول في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وتعيين أول ممثل خاص للمنظمة لدى الأمم المتحدة.

  • 2005

    إصدار أولى نشرات الإنتربول للأمم المتحدة الخاصة بشأن الأشخاص الخاضعين لجزاءات الأمم المتحدة المفروضة على تنظيم القاعدة وحركة الطالبان. التكنولوجيا المعروفة باسم مايند/فايند تمكِّن موظفي الشرطة في خط المواجهة من الاتصال مباشرة بمنظومات الإنتربول.

  • 2009

    الافتتاح الرسمي لمكتب الممثل الخاص للإنتربول لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل. لغات العمل الرسمية الأربع للإنتربول  هي الإسبانية، والإنجليزية، والعربية، والفرنسية.

  • 2015

    Official inauguration of the INTERPOL Global Complex for Innovation in Singapore. It works to combat cybercrime and help police around the world address emerging threats through innovation and training.

البنية والإدارة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية

 

الجمعية العامة واللجنة التنفيذية هما الهيئتان اللتان تديران المنظمة وفيما يلي مخطط يبين هيكلية المنظمة الدولية للشرطة الجنائية : -

 

الاستراتيجية

 

الجمعية العامة: الرئيسة الحالية للجمعية هي ميراي بالسترازي ، حيث تضم الجمعية العامة مندوبين تعينهم حكومات الدول الأعضاء، وهي الهيئة الإدارية العليا في الإنتربول، وتجتمع سنويا لاتخاذ القرارات الهامة ومن وظائف الجمعية العامة : انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية في المنظمة، وتتخذ قراراتها بالأغلبية ولكل بلد ممثَّل فيها صوت واحد-اتخاذ قرارات بخصوص السياسة العامة للمنظمة واستراتيجيتها والموارد الضرورية للتعاون الدولي - اتخاذ قرارات بخصوص أساليب العمل، والشؤون المالية والتدريب 
 
اللجنة التنفيذية:  تتكون من رئيس يُختار لأربع سنوات، وثلاثة من نوابه يُنتخبون لثلاث سنوات، وتسعة مندوبين. يترأس اللجنة التنفيذية التي تنتخبها الجمعية العامة رئيس الإنتربول وتجتمع ثلاث مرات في السنة  للقيام بعدة مهام ، فهي توفر الإرشاد والتوجيه للمنظمة، وتشرف على تنفيذ القرارات التي تُتخذ في الجمعية العامة السنوية. تتولى الأمانة العامة والمكاتب المركزية الوطنية تنفيذ القرارات الاستراتيجية للمنظمة على الصعيد اليومي .

التنفيذ

الأمانة العامة: تقع الأمانة العامة في ليون (فرنسا)، وتعمل على مدار الساعة طيلة أيام السنة ويديرها الأمين العام الحالي السيد يورغن شتوك  وللأمانة العامة سبعة مكاتب إقليمية.
تتكون الأمانة العامة من موظفين فنيين – اداريين مكلفين -  أمين عام ينتخب كل 5 سنوات وحاليا الأمين العام هو يورغن شتوك . تقع الأمانة العامة في ليون (فرنسا)، وتعمل على مدار الساعة طيلة أيام السنة ويديرها الأمين العام. وللأمانة العامة سبعة مكاتب إقليمية.في جميع أنحاء العالم، ومكتب ممثل خاص لدى كل من الأمم المتحدة في نيويورك والاتحاد الأوروبي في بروكسل
 
تتواصل الأمانة العامة مع المكاتب المركزية الوطنية بكل بلد عن طريق منظمة I24\7   لتبادل الايميلات والتعاميم اضافة إلى استحداث بوابة I-link   التي سهلت الكثير من الاعمال ووفرت الكثير من الجهود  للتواصل الالكتروني بين الأمانة العامة والمكاتب المركزية الوطنية بالدول الأعضاء المختلفة
 
المكاتب المركزية الوطنية : لدى كل بلد عضو في الإنتربول مكتب مركزي وطني يصل جهاز الشرطة الوطنية بشبكتنا العالمية. وهذه المكاتب، التي تضم موظفين مؤهلين من أجهزة إنفاذ القانون الوطنية، هي العنصر الأساسي للإنتربول إذ إنها تسهم في إثراء قواعد بياناتنا الجنائية وتتعاون فيما بينها لإجراء التحقيقات وتنفيذ العمليات عبر الحدود وتوقيف الجناة.
 

لإشـــــــراف

 
المستشارون : هم خبراء يضطلعون بدور استشاري صرف، ويمكن أن تعيّنهم اللجنة التنفيذية وتوافق الجمعية العامة على تعيينهم.
 
لجنة الرقابة على محفوظات الإنتربول : تسهر لجنة الرقابة على محفوظات الإنتربول على أن تتماشى معاملة المنظمة للبيانات الشخصية، مثل الأسماء وبصمات الأصابع، مع الأنظمة السارية في الإنتربول من أجل حماية الحقوق الأساسية للأشخاص والتعاون بين أجهزة الشرطة على الصعيد الدولي.