التغذية المرتدة

تصويت

question here
ممتاز
جيد جداً
جيد

كلمة الوزير

 
أكد الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بأن احتفال مملكة البحرين باليوم العالمي لمكافحة الفساد , يأتي استجابة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي حددته ليكون في التاسع من ديسمبر من كل عام لنشر الوعي بخطورة الفساد , وضرورة مكافحته على كافة المستويات , فضلاً عن نشر الوعي بأهمية اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي اعتمدتها الجمعية العامة في 31 أكتوبر من عام 2003م , ودخلت حيز التنفيذ في ديسمبر من عام 2005 م .
 
وأضاف معاليه بأن ظاهرة الفساد وإن كانت من الظواهر العالمية التي تمتد أبعادها لتشمل كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتنظيمية والإدارية وما تشكل من خطورة على العملية التنموية وتراجع الاستثمار وتدني الإنتاجية وتتم الوقاية منها من خلال رفع كفاءة الأجهزة الرقابية وتطبيق نظام محكم ودقيق وواضح سواء من الناحية التشريعية والإجرائية وتعزيز منظومة القيم الدينية والأخلاقية التي من شأنها سد ذرائع الفساد.
وأشار معاليه إلى أن مملكة البحرين إذ تشارك العالم بهذه المناسبة الدولية الهامة , فإنه من الأهمية بمكان التنويه والإشادة بالتطورات والإنجازات الأخيرة التي تشهدها اليوم , لعل أبرزها ماترتب علي تصديق مملكة البحرين علي اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد , والمشاركة الفعالة ضمن المنظومة الدولية
 
حيث حرصت المملكة على اتخاذ كافة الاستعدادات للبدء في تنفيذ قائمة التقييم الذاتي المرجعيه وذلك للدورة الثانية من عملية الاستعراض والتي ستبدأ من الدورة السابعة لفريق استعراض التنفيذ من العام القادم فيها يتعلق بالفصلين الثاني التدابير الوقائية , والخامس استرداد الموجودات .
 
كما أن مملكة البحرين تولي جل الإهتمام إلى نتائج مؤشر مدركات الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية , وتتطلع لإحراز مراتب متقدمة علي هذا المؤشر الدولي عربياً وخليجياً , فضلاً عن حرصها على مد جسور التعاون مع هذه المنظمة للإستفادة من خبراتها في مكافحة الفساد, وبحث السبل التي من شأنها جعل المملكة تتبوأ مراتب متقدمة تحقيقاً لما تضمنته الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد .
 
إن هذه الإنجازات المتحققة جاءت نتيجة التطوير المستمر الذي تشهده المملكة في ظل المشروع الإصلاحي الرائد لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه , وما رافقة من دعم لحراك التنمية المستدامة , وبفضل ما أو لته الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء  الموقر ودعمها لجهود اللجنة التنسيقية المشكلة من قبل مجلس الوزاراء برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وإحالتها عدد ( 5 ) من المخالفات الواردة في تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية للعام الثاني على التوالي الأمر الذي يبين الحرص التام على تعزيز المساءلة وحفظ المال العام من الهدر .
 
واثنى معاليه على جهود الإدارة العامة لمكافحة الفساد والامن الاقتصادي والالكتروني في سعيها الحثيث في الكشف ومباشرة التحيق في قضايا الفساد , حيث باشرت الإدارة العامة في عام 2015م ى, عدد ( 64 ) قضية من ضمنها القضايا المحالة من مجلس النواب إلى النيابة العامة والمتعلقة بالمخالفات الواردة بتقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية وكذلك المخالفات المحالة من اللجنة التنسيقية , الى جانب مايسهم به الخط الوطني الساخن لمكافحة الفساد ( نزاهة 992 ) في تيسير عملية الإبلاغ بكل سرية وأمان , حيث بلغ عدد البلاغات الواردة عبر الخط الساحن ( 657 ) بلاغاً, تتعلق بشبهات ذات صلة بجرائم مختلفة إلى جانب البلاغات المتعلقة بممارسات ذات شبهة فساد مما يدل على تنامي الوعي بأهمية تحمل المسؤولية إلى جانب السلطات المعنية في  الحد من الجريمة .
 
وأكد معاليه بأنه ولله الحمد لا توجد ظاهرة فساد في المجتمع البحريني وهذا أمر يستحق الإشادة والتقدير وذلك بفضل وعي المجتمع وكفاءة الأجهزة الرقابية ومنظومة القيم الدينية والأخلاقية التي من شانها سد ذرائع الفساد.
 
 
وبهذه المناسبة وجه معاليه الشكر لكل المواطنين لتعاونهم للتصدي للفساد بكافة أشكاله في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية , متمنياً للجميع التوفيق والسداد للحفاظ على منجزات الوطن ومقدراته